السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




في هذا الموضوع أقدم عرض بسيط لبعض أعمالي التي إلتقطتها في الأونة الأخيرة مع إعداداتها وهي لمجرة درب التبانة في جبل شمس الذي
 يبعد مسافة 250 كم تقريبا من العاصمة مسقط، جميع الصور إلتقطتها على إرتفاع 2400 متر تقريبا عن سطح البحر، تم التصوير في بداية الشهر الهجري وذلك لتفادي وجود القمر لأنه بوجود القمر يصعب مشاهدة المجرة بسبب إضاءته وأيضا حاولت الإبتعاد قدر الإمكان من أضواء المدن


*إضغط على الصور لمشاهدتها بشكل أكبر
Picture
في هذه الصورة إستغليت الإضاءة المنبعثة من مدينة "ولاية الحمراء" لإظهار الشجرة كسيلويت مع إدخال المجرة في الكادر 

إعدادات الصورة
Camera: Nikon D800
Lens: Nikon 17-35mm
Aperture: f2.8
Shutter Speed: 30 sec
ISO: 640
Focal Length: 17mm  
 





Picture
في هذه الصورة إستخدمت إضاءة المصباح لإنارة الشجرة، وللحصول على إضاءة مناسبة وناعمة إستخدمت قطعة قماش بيضاء لتغطية المصباح حتى لا يكون شعاعه قويا

إعدادات الصورة
Camera: Nikon D800
Lens: Nikon 17-35mm
Aperture: f2.8
Shutter Speed: 30 sec
ISO: 800
Focal Length: 17mm 



Picture
في هذه الصورة لم أستخدم إضاءة المصباح ولكن الإضاءة صادرة من منتجع قريب من مكان التصوير وكانت مناسبة لإنارة هذه الأعمدة

إعدادات الصورة
Camera: Nikon D800
Lens: Nikon 17-35mm
Aperture: f2.8
Shutter Speed: 30 sec
ISO: 640
Focal Length: 17mm
 






Picture
هذه الصورة إلتقطتها في الماضي وأيضا في جبل شمس ولكنها بكاميرا أخرى وجودتها أقل خاصة في تصوير النجوم وكفاءتها أقل بكثير من ناحية التحبب الذي يسببه الأيزو العالي "حساسية الضوء"، لذلك نوعية الكاميرا لها دور كبير ايضا في تصوير النجوم والمجرة تحديدا

إعدادات الصورة
Camera: Nikon D300
Lens: Sigma 10-20mm
Aperture: f4
Shutter Speed: 30 sec
ISO: 1600
Focal Length: 10mm 





نصائح قد تفيدك

المصباح اليدوي لا يقل أهمية عن باقي مستلزمات التصوير لذا إحرص أن يكون معك دائما، إمتلاك
 مصباح الرأس سوف يوفر عليك مشقة إستخدام يديك خاصة مع حمل عدتك


الصورة تكون بتعريض بطئ لذا إحرص على ثبات الكاميرا وإلتقاط أكبر عدد من الصور لكادر واحد حتى تتأكد من الحصول على صورة حادة التفاصيل وبدون إهتزاز

إستخدم مصباح بإضاءة قوية لإنارة مكان الفوكس وذلك لصعوبة ضبط الفوكس في الإضاءة المنخفضة


أثناء التصوير المجرة تتحرك وقد تكون في موضع لا يتناسب مع تكوين الصور لاحقا لذا عند مشاهدة المجرة من المرة الأولى حاول أن لا تؤجل التصوير


وجودك قبل الغروب مهم وذلك لإستكشاف المكان قبل حلول الليل وهذا سوف يساعدك للحصول على كوادر وتكوينات أجمل وذلك لصعوبة البحث في الظلام


هذا بعض ما تعلمته من تجاربي في تصوير النجوم الساكنة رغم قلة تصويري لهذا المجال ... أتمنى أن تكون ذات فائدة
شكرا لكل من تواجد هنا
حفظكم الرحمن 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قررت كتابة هذا الموضوع بعد تجربة خضتها قبل أيام معدودة وهو عن تكرار تصويرنا لنفس المكان دائما، كنت في السابق لا أحبذ تكرار الذهاب لنفس المكان ولا أزال كذلك إذا توفر الوقت للذهاب وإكتشاف أماكن جديدة ولكن قد تحكمنا الضروف والوقت أيضا وبالتالي نضطر إلى الذهاب إلى الأماكن القريبة والتي بالعادة نكون قد ذهبنا إليها عدة مرات لتصويرها

ولكن قبل بضعة أيام ذهبت إلى وادي الخوض في مسقط وهذا الوادي يبعد عن المكان الذي أسكن 10 دقائق فقط، وبسبب قرب المسافة وكونه المنظر الطبيعي الوحيد القريب مني والجميل نسبيا فأن زياراتي لهذا الوادي بغرض التصوير تعدت ال10 مرات ... الغريب في الأمر هو الحصول على صور مختلفة في كل زيارة لهذا الوادي، قد تكون النتائج في الغالب غير مرضية ولكن  أحيانا تكون النتائج فوق التصور، الجميل في مثل هذه الأماكن هو إمكانية الذهاب إليها في الأجواء الجميلة وهو ما لا 
نستطيع فعله مع الأماكن البعيدة عننا والتي قد تحتاج إلى أكثر من يوم لتصويرها

هذه بعض الصور التي إلتقطتها في هذا الوادي منذ بداية دخولي عالم التصوير إلى الأن، كما قلت في عُمان توجد مناظر أجمل بكثير والحمدلله ولكن وجود هذا الوادي بالقرب مننا جعلنا نذهب إليه كثيرا

Picture
هذه الصورة إلتقطتها في أول زيارة لي إلى وادي الخوض بغرض التصوير، إلتقطتها في شتاء 2007، المفاجئ في الأمر أنها فازت بالمركز الأول في مسابقة 23 يوليو (2008) والتي تنظم سنويا من قبل جميعة التصوير الضوئي

Picture
هذه صورة أخرى إلتقطتها في الوادي وكما ترون هنا المياه ساكنة
 وهذا ما يميز تصوير الأودية هو أن منسوبها مختلف ونزول الأودية
 قد يغير تضاريس المكان وبالتالي الحصول على تكوينات مختلفة 
في بعض الزيارات

Picture
في الأخير أعرض هذه الصورة والتي إلتقطتها مؤخرا وهي من نفس الوادي وبالقرب جدا من موقع الصورة الأولى، تقريبا المسافة بينها لا يتعدى ال30 مترا ولكن الفرق في الزمان يزيد عن ال4 أعوام وهي فترة كافية لتغير ملامح الوادي بسبب كثرة الأودية الهابطة خلال تلك السنوات، هذه الصورة أعتبرها واحدة من صوري المفضلة والحقيقة لم أتوقع أنني سألتقط صورة كهذه من مكان يبعد عن منزلي 10 دقائق بالسيارة

 ما أردت توضيحه بأن عامل الجو وإختيار اليوم المناسب له الدور الأكبر في إخراج نتائج جميلة بغض النظر عن المكان ... وكلما زاد تكرارك لنفس المكان كلما زادت خبرتك في إخراج المميز والأجمل من ذلك المكان

شكرا على قراءتكم للموضوع وكل ما جاء فيه عن تجربة شخصية ووجهة نظر خاصة

 تحياتي لكم
سالم الوردي

 
 
كيف نستطيع الحصول على صور جيدة للطبيعة في فصل الصيف

قد تكون هناك مواسم أو أوقات تتميز بإضاءة أو توفر موضوع معين فيها ولكن كمصور طبيعة بخبراته وبإمكانياته
 الفنية يستطيع إخراج صور جميلة في عز الظهيرة أو منتصف الليل وفي المواسم الصيفية وهنا أتكلم عن طبيعة شبه الجزيرة العربية وأجواءها

من تجربتي الشخصية صورت في كل الأوقات وكل المواسم وقد تكون أوقات الغروب والشروق في الأيام الشتوية هي الأفضل من ناحية تميز السماء بالسحب وأيضا وضوح الرؤيه ولكن إستطعت إخراج صور جميلة في أوقات يتجنب الكثير الخروج فيها وتحديدا في فصل الصيف بدول الخليج العربي

هذه الصورة إلتقطتها في فصل الصيف والسماء كانت بيضاء بسبب كثرة تلوثها بالغبار والأتربة ولم تكن بها أية سحابة لهذا السبب حاولت التقليل قدر الإمكان من السماء وإظهار جزء بسيط منها مع الأفق الذي تصبغ قليلا بإضاءات الغروب، شكل الصخور وتفاصيلها ساعدني على تجنب السماء
الليالي الصيفية قد تكون فرصة لتصوير النجوم وذلك لتجنب حرارة الشمس، قد يشكل قلة وضوح الرؤية عائقا امام المصور عند تصوير النجوم لذا يفضل الذهاب إلى الأماكن المرتفعة لتجاوز بعض الأتربة العالقة في الجو، هذه الصورة إلتقطتها في الجبل الاخضر بسلطنة عمان ويزيد إرتفاع مكان التصوير عن 1800 متر

في منتصف الظهيرة وفي كل المواسم لا يفضل التصوير بسبب نزول الضوء بدرجة 90 وبالتالي عدم توفر تباين بين الضوء والظل ولكن قد تتواجد السحب بعض الأيام وتكون فرصة لمصور الطبيعة الخروج طوال اليوم للتصوير، السحب المتفرقة تشتت إضاءة الشمس وبالتالي نستطيع الحصول على تباين جميل بين الضوء والظل وبين زرقة السماء وبياض السحب، هذه صورة إلتقطتها في وقت الظهيرة وبأجواء شبه غائمة
في الأخير نقول قد تكون أجواء  وطبيعة الدول الأخرى أجمل ومواسمهم متنوعة ولكن طبيعتنا وأجواءنا جعلت مصوري الطبيعة أكثر خبرة والدليل مشاهدة الكثير من الأعمال الجميلة والبعض منها تنافس في المسابقات العالمية